ماذا ينتظر العالم بعد كورونا – سيناريوهات

كورونا كتاب

الاخوة والاخوات الكرام،

شغلت جائحة كورونا العالم بأسره، حيث ضربت في أغلب دول العالم، واستحوذت على كل الاهتمام والتغطيات الإعلامية. وأغلقت الدول حدودها وعزلت نفسها عن بقية العالم في محاولة لمواجهتها. دراستي هذه تفحص الواقع وتحلل المعطيات والاحتمالات والتوقعات وتجيب عن مجموعة أسئلة: ما هي العواقب الاقتصادية الناجمة عن هذه الجائحة؟ ومن هم المتضررون اقتصاديا؟ وما هي السيناريوهات المحتملة؟ ومن المستفيدون؟

ويمكن تنزيل الدراسة مجانا من رابط مركز الصفوة التالي:

https://safwacenter.org/data/pdfs/newReleased/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7.pdf

د. وائل شديد

هل حرب أسعار النفط تمهد لضربة عسكرية؟

oil price war

wael photo

 

 

 

هل حرب أسعار النفط تمهد لضربة عسكرية؟

 

د. وائل شديد

استراتيجي وباحث

31/3/2020

منذ مقتل سليماني والاحداث ذات البعد الاستراتيجي تتفاعل على الأرض في منطقة الخليج العربي، فمقتل سليمان لم يكن عملية تكتيكية بل عملية استراتيجية ذات مغزى بعيد. والمتتبع يجد أن المصالح الجيوستراتيجية تتقاطع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في محاربة الإرهاب، وابتزاز المنطقة من خلال تخويفها من أطماع إيران. وفي المقابل فهما يتناقضان في أمور أكثر من المصالح، منها أن إيران تمدد نفوذها في العراق وسوريا ولبنان واليمن وتشكل تهديدا للنفوذ الأمريكي في المنطقة، ومنها دعم المقاومة الفلسطينية، ومنها تهديد المصالح النفطية الامريكية في منطقة الخليج الذي يفهمه الأمريكي على أنه مساس بأحد أهداف الاستراتيجية الأمريكية الكبرى وهو الوصول الدائم الآمن لمنابع النفط، ويضاف لذلك تطوير البرنامج النووي الإيراني حيث لا تسمح الإدارة الأمريكية لإيران بامتلاك أسلحة نووية على الإطلاق.

وظل الطرفان يديران العلاقة ضمن هذا المتناقضات إلى أن تمدد النفوذ الإيراني زيادة عما تقبل به الولايات المتحدة، فوجهت ضربة من النوع الثقيل بقتل قاسم سليماني. ويبدو أن مجموع التضارب في المصالح بين أمريكا وإيران أصبح أكبر بكثير من المصالح المشتركة بينهما خصوصا بعد القضاء على داعش وبعد تمدد النفوذ الإيراني في العراق وسوريا ولبنان واليمن، ويبدو أن الرئيس الأمريكي ترمب قد قرر المضي بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

التجهيز للضربة

           تعرف الولايات المتحدة أن إيران سترد على الضربة الأمريكية من خلال أربعة ابعاد اساسية: اغلاق مضيق هرمز وبالتالي حرمان الولايات المتحدة وباقي دول العالم من امدادات النفط، وضرب المنشآت النفطية السعودية لتعطيل الإنتاج وحرمان السعودية من الدخل القومي الرئيسي لها، وتوجيه ضربات صاروخية لإسرائيل سواء من إيران أو من لبنان، وضرب القوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة.

ويبدوا أنه تجهيزا للضربة فقد خفضّت السعودية سعر النفط بشكل كبير جدا، إذ انخفض السعر إلى قرابة 22 دولارا للبرميل. وبالرغم من الخلاف مع روسيا على تخفيض الإنتاج، إلا أن هذا التخفيض الكبير ليس له أي مبرر منطقي لا اقتصادي ولا سيادي ولا سياسي. ويمكن تفسير هذا التخفيض للأسباب التالية:

أولا: تأمين النفط للولايات المتحدة الأمريكية بأسعار مخفضة جدا لملء المخزون الاستراتيجي النفطي الأمريكي (SPR) في حال أغلقت إيران مضيق هرمز. علما بأن المخزون الاستراتيجي النفطي الأمريكي يتسع 713.5 مليون برميل من النفط[1]. وقد صرح وزير الخزانة ستيفن منوشين قبل أيام بأنه سيطلب من ترمب الاستفادة من انخفاض أسعار النفط ويطلب من الكونجرس ما بين 10 مليارات دولار و20 مليار دولار لملء المخزون الاستراتيجي (SPR) على المدى الطويل، وقال إنه يجب أن نملأ الاحتياطي للسنوات العشر المقبلة[2]. ويمكن الاستفادة من هذا الاحتياطي الاستراتيجي بضخ النفط عند اللزوم بحد أقصى 4.4 مليون برميل يوميًا لمدة تصل إلى 90 يومًا، ثم يبدأ معدل السحب في الانخفاض مع تفريغ كهوف التخزين، ليصل الضخ لمليون برميل يوميًا ويمكن للاحتياطي إطلاق النفط في السوق بشكل مستمر لمدة عام ونصف تقريبًا. ويعطي الدستور الأمريكي الرئيس الحق في الشراء لملء المخزون الاستراتيجي في حال وجود حالة طارئة ذات نطاق كبير، أو الخوف من وقوع آثار سلبية كبيرة على السلامة الوطنية أو الاقتصاد الوطني يُحتمل أن ينتج عنه انقطاع في توريد المنتجات البترولية المستوردة أو المحلية أو وقوع تخريب أو عمل من عمل الله. وكذلك تنص EPCA أيضًا على أنه إذا اعتبر الرئيس أن انقطاعًا حادًا في إمدادات الطاقة سيكون موجودا فيمكنه البدء بملئه[3].

ومن الملاحظ أن كل ما ذكر في صلاحيات الرئيس ينطبق تماما في الوقت الحالي وخاصة بعد جائحة كورونا. ومما يفسر التفاهم بين ترمب والسعودية هو تصريحات ترمب الذي عبر عن أنه سيشتري النفط وسيتدخل في الوقت المناسب، ويبدو أن المقصود بالتدخل المناسب هو عند انتهاء عمليات الشراء الضخمة هذه.

ثانيا: إن رفع الإنتاج السعودي من 10 مليون برميل يوميا إلى 13 مليون برميل يوميا يبدو أنه من أجل اخراج أكبر كمية من النفط وتخزينها خارج السعودية سواء لاستخدام السعودية نفسها في حال تعرض منشآتها النفطية لضربات إيرانية، أو من أجل التوريد لدول أخرى. حيث هناك العديد من ناقلات النفط المشحونة بالنفط تقف في قناة السويس كما يقول بعض المعلقين (بلومبيرج، مقابلة)[4].  

ثالثا: دفع إيران لوضع اقتصادي صعب جدا إذ أن وصول السعر لحدود 22 دولارا للبرميل مؤثر جدا على إيران وهي في أمس الحاجة للمال في هذه الظروف الراهنة. ومن الملاحظ قيام السعودية في 31/3/2020 بتخفيض سعر الغاز من 430 دولارا للطن إلى 230  [5].

ويبدو أن السرعة الكبيرة التي تمضي بها الولايات المتحدة لتحقيق التوافق في أفغانستان بين طالبان والحكومة وزيارة بومبيو وزير الخارجة الأمريكي لأفغانستان في هذه الظروف من انتشار الوباء لتعجيل سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، وبالتوافق مع اخلاء القواعد الأمريكية في العراق. كل ذلك يبدوا أنه تجهيزا لضربة قادمة.

 

 

[1] https://www.energy.gov/fe/services/petroleum-reserves/strategic-petroleum-reserve/filling-strategic-petroleum-reserve

[2] https://www.reuters.com/article/us-global-oil-usa-spr/us-says-to-buy-initial-30-million-barrels-of-oil-for-emergency-stockpile-idUSKBN2162D8

[3] https://www.energy.gov/fe/services/petroleum-reserves/strategic-petroleum-reserve/spr-quick-facts-and-faqs

[4] https://www.youtube.com/watch?v=gTaA5StfLgU

[5] https://www.cnbcarabia.com/news/view/65355#.XoLiKHEF6qw.twitter

Is the oil price war paves the way for a military strike?

wael photooil price war

Is the oil price war paves the way for a military strike?

Dr. Wael Shadid,  Strategist & Author

31/3/2020

Since the killing of Soleimani and events of a strategic dimension have interacted on the ground in the Arab Gulf region. The killing of Suleiman was not a tactical process but a strategic process with far-reaching significance. The follower finds that the geostrategic interests intersect between the United States of America and Iran in combating terrorism and blackmailing the region by intimidating Iran’s ambitions. On the other hand, they contradict more than they agree regarding Iran extending influence in Iraq, Syria, Lebanon, and Yemen constitute a threat to American influence in the region. Also, the threat to US oil interests in the Gulf region that the American considers as violating one of the strategic American strategy goals, which securing permanent and safe access to the sources of oil. Besides, the development of the Iranian nuclear program, as the American administration does not allow Iran to possess nuclear weapons at all.

The two sides continued to manage the relationship within these contradictions until the Iranian influence extended beyond what the United States accepts, accordingly, the USA blew a heavy strike with the killing of Qassem Soleimani. It appears that the total conflict of interests between America and Iran has become much greater than the common ones. Especially after the elimination of ISIS and after the expansion of Iranian influence in Iraq, Syria, Lebanon, and Yemen, and it seems that the American President Trump has decided to proceed with a military strike against Iran.

Preparing for a strike

The United States knows that Iran will respond to the American strike-through four basic scopes. Closing the Strait of Hormuz and thus depriving the United States and the rest of the world of oil supplies; striking Saudi oil installations to disrupt production and depriving Saudi Arabia of its main national income; and directing missile strikes to Israel, whether from Iran Or Lebanon; and hit the American forces present in the region.

It seems to be preparing for the strike; Saudi Arabia reduced the price of oil very significantly, as the price fell to about $ 22 a barrel. Despite the dispute with Russia over the reduction of production, this significant reduction has no logical, economic or sovereign justification. However, this reduction can be explained by the following reasons:

First: Securing the oil to the United States of America at very low prices to fill the US Strategic Petroleum Oil Reserve (SPR) in case Iran closes the Strait of Hormuz. Note that the US strategic oil reserve is 713.5 million barrels of oil[1]. Treasury Secretary Stephen Mnuchin stated a few days ago that he would ask Trump to take advantage of the low oil prices and ask Congress between $ 10 billion and $ 20 billion to fill the long-term strategic inventory (SPR), and he said that we should fill the reserve for the next ten years[2]. This strategic reserve can be utilized by pumping oil when necessary, up to a maximum of 4.4 million barrels per day for up to 90 days. Then the rate of withdrawal begins to decrease with the storage caverns emptying, reaching a pumping of one million barrels per day and the reserve can release oil on the market continuously for about a year and a half approximately. The US Constitution gives the President the right to purchase to fill the SPR in the event of an emergency of a large scale or fear of significant negative impacts on the national safety or the national economy that may result in a disruption in the supply of imported or domestic petroleum products. Also, the occurrence of sabotage or action from God’s work. The EPCA also states that if the president deems that a severe interruption in the power supply will be present, he can start filling it[3].

It is noted that everything mentioned in the powers of the President applies completely now, especially after the Corona pandemic. What explains the understanding between Trump and Saudi Arabia is Trump’s statements that he expressed that he will buy oil and intervene at the appropriate time, and it seems that the right intervention is intended at the end of these huge purchases.

Second, raising Saudi production from 10 million barrels per day to 13 million barrels per day appears to be to extract the largest amount of oil and store it outside Saudi Arabia. Whether to use it by Saudi Arabia itself in the event of its oil installations being attacked by Iran, or for the sake of supplying to other countries. Where there are, many oil tankers shipped with oil stand in the Suez Canal, as some commentators say (Bloomberg interview)[4].

Third: cornering Iran in a very difficult economic situation, reaching the price of $ 22 a barrel affecting Iran so severely and it is in dire need of money in these current circumstances. It is noticeable that on March 31, 2020, Saudi Arabia reduced the price of propane gas from $ 430 per ton to $ 230[5].

It seems that the great speed the United States is going to achieve in Afghanistan between the Taliban and the government, the visit of US Secretary of State Pompeo to Afghanistan in these circumstances of the epidemic to accelerate the withdrawal of American forces from Afghanistan, and in line with the evacuation of US bases in Iraq. It all seems to be preparing for an upcoming strike.

[1] https://www.energy.gov/fe/services/petroleum-reserves/strategic-petroleum-reserve/filling-strategic-petroleum-reserve

[2] https://www.reuters.com/article/us-global-oil-usa-spr/us-says-to-buy-initial-30-million-barrels-of-oil-for-emergency-stockpile-idUSKBN2162D8

[3] https://www.energy.gov/fe/services/petroleum-reserves/strategic-petroleum-reserve/spr-quick-facts-and-faqs

 

[4] https://www.youtube.com/watch?v=gTaA5StfLgU

[5] https://www.cnbcarabia.com/news/view/65355#.XoLiKHEF6qw.twitter

 

روسيا والقسطنطينية وحرب عالمية، وائل شديد

روسيا والقسطنطينية والحرب العالمية

د. وائل شديد

استراتيجي وباحث

11/3/2020

نبذة مختصرة

تتطور الأحداث في منطقة الشرق الأوسط بسرعة كبيرة وديناميكية عالية وتتجه نحو التعقيد بأسرع مما يتوقعه المراقبون. فمن التعقيد العراقي الى التعقيد السوري متزامنا مع التعقيد الليبي واليمني، وقبل كل ذلك التعقيد في فلسطين. ويحشر القيصر الروسي نفسه في كل تعقيد ما استطاع لذلك سبيلا كما في ليبيا وسوريا وصراع الغرب مع إيران وغير ذلك. ويبدوا أن المنطقة تتجه نحو المجهول وأصبح من الضرورة بمكان محاولة توقع اتجاهات التطورات الاستراتيجية المحتملة في الشرق الأوسط من جانب الدب الروسي. والمتتبع للتحرك الروسي الجيوستراتيجي يجد أن روسيا قفزت إلى شرق أوكرانيا وضمت شبه جزير القرم في 18 مارس من عام 2014. ثم قفزت مرة أخرى بعد عام ونصف إلى سوريا في 30 سبتمبر 2015، والسؤال الآن هو أين ستكون القفزة الثالثة؟ هذا ما ستحاول الورقة الإجابة عليه.

للقراءة التفصيل يمكن الرجوع للرابط التالي:

https://waelshadid.academia.edu/research

Russia, the Constantinople, and World War

Russia, the Constantinople, and World War

Dr. Wael Shadid

Strategist and Author

11/3/2020

Abstract

Events in the Middle East are evolving rapidly, with great dynamism and moving towards complexity, faster than observers expect. From the Iraqi complication to the Syrian complexity coinciding with the Libyan and Yemeni complications, and above all the complexity in Palestine. The Russian Caesar crams himself into every complication as he could, as in Libya, Syria, and supporting Iran, and so on. It seems that the region is heading towards the unknown and it has become necessary to try to anticipate the directions of possible strategic developments in the Middle East by the Russian bear. The follower of the Russian geostrategic moves finds that Russia jumped to eastern Ukraine and annexed the Crimean peninsula on March 18 of 2014. Then it jumped again after a year and a half to Syria on September 30, 2015, and the question now is where will the third jump be? This is what the paper will try to answer.

The strategic context of the Russian intervention in Syria

Russia finds itself far from warm water, especially as Russia’s only waterway is through the Turkish Bosporus corridor, and Russia believes that its naval base in Latakia constitutes an important and strategic outlet in the warm waters. At the same time, Russia found itself in a critical economic situation after imposing sanctions on it because of the conflict in Ukraine and its occupation of Crimea. The Russian currency deteriorated in 2014, losing the ruble 41% of its value by the end of the same year[1], and the Russian currency continued to decline from 36[2] rubles until it reached approximately 66.2 rubles[3] against the US dollar in March 2020.

The Russian position in the Middle East came in a combination of factors such as the economic pressure through sanctions imposed on Russia and political confrontation with the West over Ukraine. Moreover, the American retreat from the Middle East region and leaving things there to the allies, the great strategic vacuum in the region, and the United States’ inability to package matters in Syria. In addition to the weakness of the United States’ allies in the region (Turkey and the Gulf states) since the beginning of the Syrian crisis where they were not able, to impose a solution to the disaster in Syria. All this pushed and encouraged Russia to undertake this second geostrategic adventure

Russia believes that this intervention will achieve six main goals:

  1. Preserving its presence in warm waters by maintaining the only Russian naval base in the Mediterranean
  2. Protecting Russia from so-called Islamic terrorism and fighting it in lands far from Russia
  3. Standing visibly in the face of the West and proving that Russia is already involved in the international equations in general and the Middle East equation in particular.
  4. Attempting to impose a new reality in the Middle East, which represents a geostrategic depth for the United States and the West, to bargain for in Ukraine and to abolish sanctions against Russia.
  5. Appearing as the protector and patron of the Orthodox Church in the Levant, where Russia is approaching the Orthodox Christians in Palestine, Jordan, Lebanon and Iraq. In addition, Russia claims that it faces a holy confrontation in Syria.
  6. Marketing Russian weapons, selling nuclear energy, and greed for the Syrian on-shore and expected gas on the Syrian coast.

These goals are generated from a geostrategic dimension, except for the goal of selling weapons and nuclear energy, which is essentially an economic goal but its results support the Russian geostrategic dimension.

The tone of the challenge seemed clear in Putin’s speech on 28/9/2015 to the United Nations[4], where he expressed that the difference exists between people and that no one should consider that his method is the best and binding on others. He also expressed clearly and frankly that the United Nations has completed its historical mission and it is now an old hapless entity.

He also expressed that after the Cold War, a group that possesses power considered itself an exception, and it rose to the top of the pyramid and gave itself preference in knowledge. Therefore, they claim the preference in knowing what should be done and became taking decisions that cause problems and can cause the collapse of the United Nations system leaving the world without a rule other than the rule of power.

Putin accused others of having interfered in the Middle East strongly, collapsing government institutions, resolving violence and poverty, and creating social disasters instead of achieving democracy and progress, and considered that the policy of vanity, the sense of exceptionalism, and arrogance still exist.

He also clearly stated that the so-called moderate opposition in Syria is a group of fundamentalists trained by the West and they are aligned with the Islamic State. Moreover, he considered that the West exploits the militant groups and pushes them to work with specific parties to use them to achieve the west political interests in the hope that it deals with them in the future or is dissolved and disposed of them.

Putin also stressed that Russia will not tolerate any more regarding the current international situation. He stressed the importance of restoring government institutions in Libya and Iraq and providing comprehensive assistance to the official Syrian government.

He also admonished others seeking to acquire new geostrategic spheres of influence. He considered that sanctions are a circumvention of the United Nations Charter in order to achieve political goals and to undermine competitors

Ironically, Putin objects others, and at the same time makes what is forbidden. He gives himself the right to accuse the moderate opposition of radicalism, gives himself the right to intervene to protect his country’s security and rejects it from others, and threatens a new world war if someone opposes him thinking that he is in line with United Nations standards.

The Russian-Iranian alliance in Syria

The Middle East region suffers from a great geostrategic vacuum, as the main Arab countries are completely redundant. Egypt has been absent from the region since the era of Hosni Mubarak, and Saudi Arabia does not play a positive strategic role and cannot move away from the geostrategic limits of the United States of America.

Whereas, Iran is the only active player in the geostrategic vacuum attempting to achieve its strategic goals in the region, so it rushed strongly on the axis of (Iraq – Syria – Lebanon) to form a strategic arm extending from Tehran to Baghdad, Damascus, and the southern suburb of Beirut. Iran has effectively used this strategic arm, led by the Revolutionary Guards, and it placed its generals and militants on the ground in Syria specifically to restore the situation there to what is in line with the Iranian interest. In light of this, Iran is rushing to cooperate with the Russians, and Russia finds in this offer a good interest for it.  Therefore, the two interests met; the interest of Iranian conservatives who dream of a Persian Shiite empire, and the interest of Putin dreaming of the Russian empire.

The Russian bear is appointing to Constantinople

There is no doubt that at the beginning, the Russian leadership has set the optimum vision for the results of this intervention in Syria. It is expected that the optimal picture from the Russian perspective is to preserve the Syrian regime and restore its control over the state in order to preserve Russian interests in Syria, such as the naval base while expanding it to receive larger battleships. Also, creating and adding airbases. In addition to keeping Russia as an influential player in the Middle East, and forcing the West to deal with Russia as a superpower with untouchable interests. Especially after the inability to deter Putin from occupying the Crimea, as well as putting Russia on the map of peer and par with the West. In addition, earning a new card that allows Russia to barter in Ukraine. As for the minimum that may be in the Russian perception is the creation of a smaller Syria, “Latakia Syria,” through which the minimum Russian interests can be achieved.

However, at the beginning, Russia has stated that it wants to maintain the dividing line between intervention and involvement. In other words, being satisfied with a limited scope of operations with a limited number of forces and equipment, and maintaining a size of forces consistent with the Russian principle of “Reasonable sufficiency”. Therefore, controlling the size of the military operation to be far away from involvement in terms of bringing more forces and equipment and expanding the scope of military operations.

Here comes a set of critical questions that affect the size and limits of Russian intervention, for example: To what extent is it possible to control Putin’s dream of Caesar glory? To what extent can Russian expansion be controlled on the ground and the line separating between intervention and involvement maintained? ­­­­

It was expected from the start that the possibility of involvement is much more likely and not only interfering, putting into consideration that rolling towards a large Russian involvement will have consequences at the international level despite the Kremlin’s attempt to control the intervention as it claims. However, restraint may not help when Putin’s eye falls on Constantinople.

The worst case scenario is that Putin insists on continuing to get involved by moving to deeper military maneuvers towards Turkey, and here it will develop events and rollover to another stage that will be the real beginning of a third world war.

Analyzing the Russian geostrategic jumps, one finds that it made the first jump outside its borders, which was the occupation of eastern Ukraine and annexed the Crimean peninsula in March 2014. In this regard, Iskander Bariev says that Russia[5] “moved 32.5 thousand soldiers to Crimea, and restored the military sites left by the Soviet Union And the S-400 missiles were transported; in addition to 88 artillery systems, 372 armored vehicles, 113 combat aircraft, 62 helicopters, six ships, and six submarines. He implied that Russia was building bridges and airports in Crimea, not only for civilian purposes but also for strategic military ones, also he did not exclude that Russia had transferred some nuclear weapons to the Crimean territory.

Then Russia made the second leap towards Syria in September 2015 and fortified itself with the S-400, and allied with Iran and its militias, and the Syrian regime’s army.

Russia knows that after 2023, there will be a new situation for the Bosporus strait, which will be out of the international framework to the Turkish domain, at this point Turkey will control Russia’s noose. Will Putin be patient until that moment that will make Russia’s only waterway to the world in Turkey’s hand?

It seems that Russia has tried to persuade Iran to agree to dig a canal from the Caspian Sea towards the warm waters of the Persian Gulf, with Russia paying the estimated cost of seven billion dollars. But Iran has refused that, as this channel will split Iran longitudinally in half, which severely affects its regional security.

Moreover, when the ISIS argument fell, Putin found himself in front of an opportunity to move to achieve the optimal picture mentioned above and to prepare for the third jump, which may be this time towards Constantinople.

The events in Syria and the complexity of the geostrategic situation where Turkish and Russian strategic interests are heading towards a collision.

On the one hand, the complicated situation is pushing Turkey (which has been delayed due to its internal situation in previous years) pushing it towards securing its national security and defending it on Syrian soil, otherwise, it will defend it on Turkish soil. On the other hand, Putin is working to secure Syria for his benefit and works to stabilize the regime by striking every opponent of the regime. Also, applying the burned land tactic to destroy cities and villages, and abandon its people to get rid of the opposition. Then, he will hold upcoming presidential elections that prevent every naturalized Syrian abroad from voting and thus secure the victory of Bashar al-Assad. Later on, Russia devotes itself to looking towards Constantinople to free the Bosporus corridor from Turkey’s hand and restore the glory of the Orthodox.

This means Russia welcomes more Turkish involvement in Syria as well as a clash with the Kurds in order to withdraw more Turkish military forces towards the south, making it easier for Russia to prepare for the third jump to the Bosporus.

Accordingly, there are two clashing strategies moving towards confrontation in Syria. And there is nothing to prevent the collision except for the common sense that Putin lacks due to his ambition for this jump. However, this jump may be delayed due to reasons beyond the control of the Russians. Perhaps what is happening these days related to the outbreaks of the global pandemic of Corona, and the result of breaking bones between the Saudi-Russian about the price of oil pushing it to nearly 30 dollars per barrel. Besides, the falling of ruble against the dollar to about 74 rubles, and President Putin’s attempt to establish himself for another term of office by extending his right to the presidency for other years, all of which will delay this jump for a while.

The massive exercise “Defender – Europe 20” to be held this month (March 2020), which is the third-largest exercise for NATO since World War II will simulate the movement of American forces from America to European ports and from there to the battlefield (in Germany, Poland, all the way to the Baltic countries).  Whereas 18 European countries will participate[6] (Defense news 7 October 2019). Therefore, this exercise can be read in the context of the global trend towards an expected world war. In this exercise, America will participate with about 20,000 soldiers where the first of these forces arrived on February 20 this year. The USNS Benavidez cargo ship, the American flag MV Resolve and MV Patriot, crossed the Atlantic Ocean to Europe last month, accompanied by The USS Vella Gulf guided-missile cruiser is via a path created by strike group Eisenhower[7] (the business insider 4 March 2020). The cost of this exercise is expected to be $ 340 million, but this exercise will be reduced further due to the Corona pandemic, as it will be redesigned to suit the current global health conditions[8] (Stars and Stripes 11 March 2020).

Expected West Position

The United States of America and the West view both Turkey and Russia from the hostility and competition perception. At the same time, neither America nor the West welcomes the Russian third jump, as it will give Putin more challenge and insurrection. Therefore, two expected scenarios for the West and the United States to move in:

The first scenario: The United States and the West wishing the collision between Turkey and Russia, and will support and encourage Turkey to hit and hinder the Russian bear and defeat him in Syria, get rid of its adventures in Ukraine and Crimea, and cut the way to the third jump. In other words, get rid of it by Turkish hands and Turkish costs. The result is that Russia is defeated and pushed towards its natural geographical borders, while at the same time weakening Turkey.

The second scenario: The United States and the West will partially support Turkey, and the conflict between the Turks and Russians to be left unresolved to overburden and weaken the two parties. Thus, cornering Russia towards weakness and curbed its strategic ambitions, while weakening and exhausting Turkey in this war.

[1] Picardo, Elvis. “How US & European Union Sanctions Impact Russia.”Investopedia. N.p., n.d. Web. 12 Oct. 2015. <http://www.investopedia.com&gt;. Path: http://www.investopedia.com/articles/investing/011515/how-us-european-union-sanctions-impact-russia.asp#ixzz3oEqGzBmL .

[2] https://www.poundsterlinglive.com/bank-of-england-spot/historical-spot-exchange-rates/usd/USD-to-RUB-2014

[3] https://www.xe.com/ar/currencyconverter/convert/?Amount=66&From=RUB&To=USD (3) “Depletion of Foreign Exchange Reserves to Continue until Parliamentary Elections.” N.p., 20 Aug. 2015. Web. 12 Oct. 2015. Path: http://www.contact.az/docs/2015/Economics&Finance/082000126913en.htm#.Vhsfmfmqqko.

 

[4] The Full Transcript of Russian President Vladimir Putin’s Speech at the United Nations General Assembly.” Newsweek. Ed. Polly Mosendz. N.p., 28 Sept. 2015. Web. 18 Oct. 2015. <http://www.newsweek.com/transcript-putin-speech-united-nations-377586&gt;.

 

[5] https://www.aljazeera.net/news/politics/2019/3/18/%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%B1

 

[6] https://www.defensenews.com/land/2019/10/07/reforger-redux-defender-2020-exercise-to-be-3rd-largest-exercise-in-europe-since-cold-war/

[7] https://www.businessinsider.com/navy-convoy-taking-army-to-defender-europe-20-logistics-exercise-2020-3

[8] https://www.stripes.com/news/europe/massive-army-exercise-in-europe-is-curtailed-amid-coronavirus-angst-1.622082

قراءة في تقرير صندوق النقد الدولي حول الاستدامة المالية في دول مجلس التعاون الخليجي . وائل شديد

د. وائل شديد

محلل استراتيجي 15/2/2020

 waelshadid.academia.edu

أصدر حديثا صندوق النقد الدولي تقريراً حول الاستدامة المالية في دول مجلس التعاون غطى مواضيع عدة منها التحول في أساسيات سوق النفط، وأشار التقرير إلى بعض النقاط الهامة كالانخفاض المفاجئ في أسعار النفط بأكثر من 50 بالمائة خلال الفترة 2014-2015  مما أدى انخفاض حاد لعائدات النفط. وتوقع أن يبلغ الطلب العالمي على النفط ذروته في العقدين المقبلين. وبين أن التقدم التكنولوجي في مجال النفط أدى إلى توسيع الطاقات الإنتاجية مضافا له الإنتاج المتنامي من نفط الصخر الزيتي كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد زادت التقنية بشكل كبير من إنتاجية آبار النفط التقليدية وجعلت التنقيب عنه أرخص، فعلى سبيل المثال زادت الاحتياطيات في دول مجلس التعاون الخليجي خلال العقد الماضي على الرغم من الاستخراج الكبير. من المتوقع أن يستمر الإمداد المتزايد وسط الضغط العالمي لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مع الاستعاضة عن النفط من خلال إثارة المخاوف بشأن البيئة العالمية التي تدعم التحول لاستخدام الطاقة المتجددة بشكل كبير. ووفقًا لذلك، فإن توقع ما سيأتي بعد ذلك والاستعداد له سيكون أمرًا حاسمًا بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي التي تنتج خمس إمدادات النفط العالمية. وبين أن دول مجلس التعاون تدرك هذا وتتعامل مع هذا التحدي من خلال تنفيذ برامج لتنويع اقتصاداتها وتوفير إيرادات مالية بعيدا عن النفط، وبالتالي سيكون نجاح هذه البرامج أساسياً لتحقيق نمو قوي ومستدام في السنوات القادمة.

وبنى التقرير استنتاجاته على بعض الافتراضات والتوقعات بما في ذلك التحليل الاقتصادي لتطورات سوق النفط في الفترة السابقة التي تكشف عن اتجاه هبوط قوي ومستمر في الطلب العالمي على النفط. كما سيتراجع نمو الطلب العالمي على النفط بشكل كبير بعد أن يصل إلى ذروته في العقدين المقبلين عند حوالي 115 مليون برميل يوميًا، ثم ينخفض ​​تدريجيًا بعد ذلك. وهذا يعكس مجموعة من العوامل حيث أن التحسن في كفاءة الطاقة البديلة سيصبح أكثر وضوحًا في السنوات القادمة مما سيؤدي إلى التباطؤ التدريجي في الطلب العالمي على النفط حيث سيبلغ ذروته بحلول عام 2040 أو قبل ذلك بكثير في حالة الدفع القوى لحماية البيئة. وتوقع التقرير أنه في الموقف المالي الحالي يمكن أن تنضب الثروة المالية في المنطقة بحلول عام 2034 حيث من المرجح أن تظل أسعار النفط منخفضة على المدى المتوسط ​​على الأقل. وتوقع أن يتباطأ نمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي لكن سيظل الطلب عليه إيجابيًا في العقود المقبلة بالرغم من وجود الطاقة البديلة. كما أنه استجابة لتغير المناخ فسيتم فرض ضريبة على الكربون تزداد تدريجياً بدءا من عام 2022.

وبغض النظر عن متى أو ما إذا كانت ذروة الطلب على النفط ستقع أم لا، فإن جميع السيناريوهات في التقرير تتوقع تباطؤًا كبيرًا في نمو الطلب على النفط. وقد بنى التقرير تحليله على سعر 55 دولارًا للبرميل ولكنه بين أن ذلك يخضع أيضًا لعدم اليقين الكبير. ومع ذلك، فإن افتراضات السعر البديلة ستؤثر فقط على توقيتها ولكن ليس على توقعاتها العامة. وتوقع التقرير أن تصبح الثروة المالية الإجمالية الصافية في المنطقة التي تقدر بنحو 2 تريليون دولار في الوقت الحالي سلبية بحلول عام 2034 حيث ستتحول المنطقة إلى الاقتراض. وسيتم أيضا استنزاف الثروة الإجمالية غير النفطية خلال عقد آخر، مع العلم أن البحرين وعمان هما الأكثر عرضة لهذا التراجع، في حين أن صندوق الثروة السيادية الكبير في الكويت سيساعد في الحفاظ على ثروته المالية إيجابيا حتى عام 2052. وبين أن سعر النفط إذا وصل إلى 100 دولار للبرميل فسيؤخر وقت استنفاد الثروة فقط حتى عام 2052. مع الإشارة إلى أن استمرار نمو الطلب على الغاز الطبيعي سيفيد قطر وعمان، حيث يمثل 75 و25 في المائة من عائدات النفط والغاز على التوالي.

ووفقًا للتقرير، فإن دول مجلس التعاون الخليجي تتعامل مع هذا الموقف فيما يتعلق بتعديل السياسات المالية بناءً على توقعات أسعار النفط مما جعل السياسات أكثر حكمة. كذلك فإن التخفيضات في مختلف بنود الصرف بالإضافة إلى فرض الضرائب غير المباشرة وضريبة القيمة المضافة في البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قد أحدثت تغييراً ملحوظاً ومن المتوقع أن تتبعها دول مجلس التعاون الأخرى. من ناحية أخرى، اقترح التقرير مجموعة من الأفكار لمواجهة هذا الوضع المستقبلي بما في ذلك تسريع وإدامة التعديلات اللازمة لتحقيق الاستقرار في الثروات، حيث تتطلب الاستدامة المالية على المدى الطويل خفض ​​متوسط ​​العجز المالي الأولي غير النفطي من المستوى الحالي البالغ 44 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بحلول عام 2060، وسيكون التنويع الاقتصادي المستمر مهمًا ولكنه لن يكفي لوحده.

كما اقترح خفض الإنفاق الحكومي، وإعطاء الأولوية للادخار المالي وتحديد مستوى الثروة الذي تنوي البلدان تركه للأجيال القادمة للمساعدة في ترسيخ استراتيجياتها المالية طويلة الأجل. مع العلم أن المسار المالي المستدام على المدى الطويل يعني أن تكون المدخرات (بما في ذلك العائدات المالية) كافية لتلبية الاحتياجات المالية المستقبلية دون استنزاف الثروات المالية بشكل مستمر. كما يقترح رفع معدل الضريبة الفعلي على الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي إلى مستوى مرتفع للغاية بنسبة 50 في المائة على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك، يشير التقرير إلى تخفيض دعم الطاقة والمياه وإصلاح الخدمة المدنية الكبيرة وتقليل فواتير الأجور العامة.

وخلص التقرير إلى أن مستقبل النفط على المدى الطويل سيكون له العديد من العواقب الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على العمالة ودخل الأسرة وثقة الأعمال والاستثمار، مما يستلزم مزيدا من العمل لفهم هذه العواقب بالكامل، وتصميم استراتيجيات لتخفيفها وبناء التوافق الاجتماعي المطلوب لتنفيذها.

ولمناقشة التقرير، يمكن القول إن الافتراضات التي أوردها التقرير يمكن التنبؤ بها، ولكن بعض الحلول المقترحة للتخفيف وعلى وجه التحديد فكرة فرض الضرائب ستعارض العقد الاجتماعي بين الناس والحكومات في دول مجلس التعاون. ذلك أن الحكومات في الغرب تعتمد على الضرائب كإيرادات جوهرية لها مقابل وجود نظام ديمقراطي لمساءلة الحكومة عن كيفية إنفاق هذه الضرائب على الخدمات. بينما الوضع مختلف تمامًا في المنطقة حيث لا تفرض الحكومات ضرائب، بل إنها تنفق من الثروة النفطية على بناء البنية التحتية وتمويل الطرق والرعاية الصحية والتعليم والرفاهية وتوفير رواتب مجزية للمواطنين وكل ذلك وغيره مجانا، في مقابل شكل بسيط من الديمقراطية. ومما لا شك فيه فإن إدارة التحول المالي على المدى الطويل لمواجهة نضوب النفط ومنافسة الطاقة البديلة يعتبر تحديًا كبيرا ويتطلب تصميم استراتيجية مالية توفر حلولا ابداعية تتناسب مع التركيبة الاجتماعية، وينبغي العمل عليها من الآن وبسرعة ودون تسويف.

Reading in the IMF report about Fiscal Sustainability in the GCC Countries. Wael Shadid

 

Reading in the IMF report about Fiscal Sustainability in the GCC Countries

Dr. Wael shadid

Strategist & Author 15/2/2020

waelshadid.academia.edu

 

Recently, the IMF has issued a report about fiscal sustainability in GCC countries. The report covered many topics including the shifting of the oil market fundamentals where it pointed at the sudden oil price decline of more than 50 percent during 2014–15 that had declined the cumulative oil revenue. Increased availability of oil technological progress has been complemented by the rapidly growing shale oil industry. Technology has also significantly increased the productivity of exist­ing conventional oil wells and made oil exploration cheaper. For example, proven reserves in the GCC countries have increased over the past decade despite sizable extraction. The combination of rising supply amid the global push to reduce reliance on fossil fuels is expected to continue. Moreover, raising concerns about the global environment that support the substitution in energy efficiency and renewable energy has been picking up speed.

Accordingly, Anticipating and preparing for what comes next will be critical for the GCC where over one-fifth of the global oil supply comes from. The GCC countries are aware of this and recognize the challenge by implementing programs to diversify their economies as well as fiscal revenues away from oil.

The report built its conclusions on some assumptions & expectations including econometric analysis of past oil market developments that reveals a sustained declining trend in the global oil demand. Also, Growth of global oil demand will significantly decelerate, and its level could peak in the next two decades at about 115 million barrels a day and gradually decline thereafter. Reflecting a range of factors, such as long-term improvement in energy efficiency and substitution away from oil, it becomes more visible in the coming years to gradually declining the global demand for oil, which would peak by around 2040, or much sooner in scenarios of a stronger regulatory push for envi­ronmental protection. Whereas at the current fiscal stance, the region’s financial wealth could be depleted by 2034, and lower oil prices are likely to remain, at least in the medium term. Oppositely, the growth of global demand for natural gas is also expected to slow, although it is expected to remain positive in the coming decades. Stronger regulatory action in response to climate change is approximated by assuming a carbon tax that is gradually increasing starting in 2022. Regardless of when (or whether) the peak in oil demand occurs, nearly all scenarios predict a significant deceleration in the growth of oil demand throughout the projection period. Although, the discussion is based on a real oil price of $55 a barrel but is also subject to significant uncer­tainty. However, alternative assumptions would only affect their timing but not their general predictions. It is expected, the region’s aggregate net financial wealth, estimated at $2 trillion at present, would turn negative by 2034 as the region becomes a net borrower. Also, total non-oil wealth would be depleted within another decade; knowing that Bahrain and Oman are most vulnerable to this down­turn, while Kuwait’s large SWF will help keep its net financial wealth positive until about 2052. Real oil price of $100 a barrel would delay the time of wealth exhaustion only until 2052, while a real oil price of $20 a barrel would bring it forward to 2027. Noting that, continued growth of demand for natural gas will benefit Qatar and Oman, where it accounts for 75 and 25 percent of hydrocarbon revenue respectively

 

At the same time, according to the report, the GCC countries are taking actions to handle this situation regarding adjusting the fiscal policies based on the oil price expectation which made policies more prudent. Also, Short-term freezes, cuts in various discretionary items, and introducing of excise and value-added taxes in Bahrain, Saudi Arabia, and UAE were a significant change that other GCC countries are expected to follow. On the other hand, the report suggested a group of ideas including accelerating and sustaining the needed adjustments to stabilize their wealth. Moreover, long-term fiscal sustainability in the GCC requires the average non-oil primary fiscal deficit to decline from the present level of 44 percent of non-oil GDP by 2060. Continued economic diversification will be important but would not suffice on its own. In addition to reducing government expenditure, prioritizing financial saving, and the notion of the level of wealth that coun­tries intend to leave to future generations to help anchor their long-term fiscal strategies. Knowing that a fiscal path is sustainable in the long term when savings (including financial returns) are sufficient to meet the future financial needs without continuously depleting financial wealth. Furthermore, the report suggests raising the effective tax rate on non-oil GDP to a prohibitively high level of 50 percent in the long term, reduction of energy and water subsi­dies, reforming the region’s large civil service and reducing public wage bills.

                  The report concluded that the long-term future of oil outlined would have a multitude of socioeconomic consequences affecting employment, household incomes, and business confidence and investment. More work is needed to fully under­stand these consequences, design mitigation strategies, and build the social consensus required for their implementation.

 

As a discussion to the report’s solutions, one can say that the report’s assumptions could be predictable but some suggested solutions specifically the idea of imposing taxes would oppose the social contract amongst people and governments in GCC countries. Western governments depend on taxes as a major revenue against a democratic system to hold governments accountable before expending these taxes on the services. In the contrast, the situation is very different in GCC countries, where governments do not impose taxes. Instead, it expends free on building infrastructure, health care, education, luxury and well-being, and providing high salaries for the citizens in exchange for a simple form of democracy. Undoubtedly, managing financial transformation at the long run to confront oil depletion and the competition of alternative energy is a big challenge and requires designing a financial strategy to provide creative solutions that are appropriate to social structure, and should be worked on from now, quickly and without procrastination.

The Geostrategy between Iran and the USA (Wael Shadid)

The Geostrategy between Iran and the USA

Dr. Wael Shadid

Strategist & Author

11/1/2020

 down load from

https://independent.academia.edu/WaelShadid

Abstract

Events interact constantly between the United States of America and Iran, and the two parties constantly rub their presence in the Middle East, especially in Iraq and Syria. Where the two parties meet on common interests and separate on conflicting interests. Last week, the United States killed Qassem Suleimani, commander of the Qods Force in the Iranian Revolutionary Guard, the second figure in Iran, which was a blow and shock to the Iranians. The question remains about the possibility of engagement between the two sides and confrontation in an all-out war. This paper attempts to provide an illustration of the relationship between them and the potential for expected developments.

To define what is going on between the two countries, we need to analyze what was happening, what happened, and what is expected to happen. Initially, the killing of Suleimani was not a tactical operation of a tactical intent, but rather a strategic operation with far-reaching meaning and a message addressed to the Iranian leadership. Suleimani was not killed on Iranian or American soil, but on Iraqi soil, and therefore it is a process with a geostrategic dimension between the two parties.

There is a cross between the geostrategic interests and other contradictions between them as well. Iranian and American interests in the Arab region intersect positively in the fight against ISIS, and in the goal of weakening the Arab nation. The American knows that the Arab nation is able to rise and possess the foundations and potential for establishing a renaissance again, and they know that Arabs’ fragmentation, weakness and staying sporadic guarantees the sustainability of America’s interests in the region, and guarantees the liquidity of their wealth to their banks. Likewise, Iran knows that extending its arms and influence and filling the strategic void in the Arab region will be at the expense of the cohesion of Arabs countries, and by keeping the Arab nation disjointed. On the other hand, both sides contradict many other geostrategic interests, including:

  • Expanding Iran’s influence in Iraq, Syria, Lebanon, and Yemen pose a threat to American influence in the region, while the Iranian expansion must be within what Washington allows
  • The permanent threat to Israel, support for the Palestinian resistance, and actual engagement with Israel in the 2006 war (through Hezbollah) all constitute a contradiction with the US strategy in the region of which Israel is part of the USA and not an ally.
  • Threatening oil interests in the Gulf region considered as violating one of the Grand American Strategy goals, which is securing permanent and safe access to the sources of oil.
  • The development of the Iranian nuclear program is considered a red line by the American administration.

Accordingly, Iran and the United States were managing their relationship through these negative and positive intersections with pinpoint accuracy and within these limits. The USA sees Iran as a bogeyman to intimidate the Arab countries of the region to milk them financially and to pass the sale of weapons to them. However, this bogyman must remain within the permissible size without inflation to remain beneficial to American interests.

On the other hand, Iran believes that America provides it with facilities in exchange for a service to fight ISIS, such as allowing it to deepen its influence in Iraq and Syria, including cooperation in destroying major Arab Sunni cities in Iraq and Syria, and displacing millions of people under the pretext of getting rid of ISIS. Moreover, providing facilities for penetration, as in Yemen, where Iran extends its influence and achieve Washington Huge arms sales to the Arab alliance.

Yet, Iran wanted to achieve other spheres of influence and enlarge its size. It incited its militias to shoot at some American bases in Iraq; started inciting its supporters to put forward the idea of ​​removing foreign forces from Iraq; shoot down the USA unmanned plane; mobilized in areas close to the Golan heights;  continued to supply Hezbollah with weapons; and Iran was accused of attacking oil installations in Saudi Arabia. All this generated a remarkable shift in the relationship with the United States, which dealt a severe and heavy blow to the Iranian leadership to correct the Iranian strategic path and restore Iranian influence to the permissible situation. Thus, what happened was a conflict over the size of influence in the region.

This strike made Iran in real confusion as it is on the one hand in front of many American targets scattered around it, but on the other hand, it can deal with it only within hard determinant.  Iran needs to search for targets that are possible to strike without making a fuss and a great reaction pushing the Americans to execute another severe blow. Therefore, it is expected that the retaliation will be accepted by the Americans to swallow easily. At the same time, Iran and its followers portray it as a great victory and achievement; and the crisis will end. But if Iran’s retaliation were painful for Washington, it would put itself and the region in a stage of extremely complex turmoil that would have unexpected results for everyone. Anyway, this is not possible as the Iranians are fluent in the art of pragmatism and the absorption of strikes to preserve the interests, influence, and penetration they achieved in the Arab region over the past years. Yet, another influencer may enter, even after a while; it is the hard-liner conservatives (Christian Zionism) to find in this event an opportunity to develop matters towards a confrontation with Iran.

(الجسوستراتيجي بين إيران وأمريكا(وائل شديد

الجيوستراتيجية بين إيران وامريكا

د. وائل شديد

استراتيجي وباحث

11/1/2020

لتحميل المقال

https://independent.academia.edu/WaelShadid

مقدمة

تتفاعل الأحداث باستمرار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ويحتك الطرفان باستمرار لتواجدهم في منطقة الشرق الأوسط خصوصا في العراق وسوريا. حيث يلتقي الطرفان على مصالح مشتركة ويفترقان على مصالح متعارضة. وفي يوم الأسبوع الماضي قتلتي الولايات المتحدة قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني وهو الشخصية الثانية في إيران مما شكل ضربة وصدمة للإيرانيين. ويبقى التساؤل عن إمكانية الاشتباك بين الطرفين والمواجهة في حرب شاملة. وتحاول هذه الورقة الإجابة أن تقدم تصورا عن العلاقة بينهما واحتمالية التطورات المتوقعة.

 لنحدد معالم ما يجري بين الطرفين عليننا أن نحلل ما كان يحدث وما حدث والمتوقع حدوثه. في البداية فإن مقتل سليماني لم يكن عملية تكتيكية لمقصد تكتيكي، بل هي عملية استراتيجية ذات مغزى بعيد ورسالة موجهة للقيادة الإيرانية. فسليماني لم يقتل في أراض إيرانية أو أمريكية بل في أرض عراقية، وبالتالي فهي عملية ذات بعد جيوستراتيجي بين الطرفين.

والمتتبع يجد أن هناك تقاطعا في المصالح الجيوستراتيجية بين الطرفين وتناقضات أخرى بينهما. حيث تتقاطع المصالح الإيرانية والأمريكية في المنطقة العربية إيجابيا في محاربة داعش، كما تتقاطع المصالح إيجابيا في هدف اضعاف الأمة العربية. فالأمريكي يعلم أن الأمة العربية قادرة على النهوض وتمتلك المقومات لتأسيس حضارة من جديد، ويعلموا أن تفتيتها وابقائها ضعيفة متفرقة يضمن استدامة مصالحهم في المنطقة ويضمن سيولة ثرواتها لبنوكهم. وكذلك الإيراني يعلم أن مد نفوذه وملئ الفراغ الاستراتيجي في المنطقة العربية سيكون على حساب وحدة أهلها وتماسك دولها وأن مد ذراعه سينجح إذا ظلت الأمة مفككة.

وفي المقابل فإن كلا الطرفين يتناقضان في مصالح جيواستراتيجية أخرى عديدة منها:

  • أن إيران بتمدد نفوذها في العراق وسوريا ولبنان واليمن تشكل تهديدا للنفوذ الأمريكي في المنطقة ويجب أن يكون التمدد الإيراني ضمن ما تسمح به واشنطن
  • التهديد الدائم لدولة الاحتلال ودعم المقاومة الفلسطينية والاشتباك الفعلي مع الإسرائيلي في حرب 2006 كل ذلك يشكل تناقضا مع الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة التي تعتبر إسرائيل جزءا منها وليس حليفا لها
  • تهديد المصالح النفطية وآبار النفط في منطقة الخليج الذي يفهمه الأمريكي على أنه مساس بأحد أهداف الاستراتيجية الأمريكية الكبرى (Grand Strategy) وهو الوصول الدائم الآمن لمنابع النفط
  • تطوير البرنامج النووي الإيراني يعتبر خطا أحمرا عند الإدارة الأمريكية التي لا تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية على الإطلاق.

لذا كانت إيران والولايات المتحدة تديران علاقتهما من خلال هذه التقاطعات السلبية والإيجابية بدقة متناهية وضمن هذه الحدود. فالولايات المتحدة الأمريكية ترى في إيران بعبعا لإخافة دول المنطقة لحلبها ماليا ولتمرير بيع الأسلحة لها، ولكن على هذا البعبع أن يبقى ضمن الحجم المسموح به دون أن يتضخم، بحيث يبقى مفيدا للمصالح الأمريكية سواء في تخويف دول المنطقة وديمومة السيطرة عليها أو من حيث مواجهة داعش أو من حيث استغلال لعبة الأقليات في المنطقة لزعزعة وتخويف دولها.

وفي المقابل ترى إيران أن أمريكا تقدم لها تسهيلات مقابل خدمة محاربة داعش كالسماح لها بتعميق نفوذها في العراق وسوريا، ومنها التعاون في تدمير المدن والحواضر في العراق وسوريا وتشريد الملايين من أهلها بحجة التخلص من داعش، ومنها تقديم تسهيلات للتغلغل كما في اليمن حيث يمد الإيراني نفوذه وتحقق واشنطن مبيعات هائلة للأسلحة للتحالف العربي.

ولكن يبدو أن الإيراني طمع وأراد أن يحقق مساحات نفوذ أخرى ويكبَّر من حجمه، فحرَّض المليشيات التابعة له بالرماية على بعض أماكن التواجد الأمريكية في العراق، والبدء في تحريض أنصاره لطرح فكرة اخراج القوات الأجنبية من العراق، كما اُتهمت بمهاجمة منشآت نفطية في السعودية وبالتالي الضرب المباشر في أحد الأهداف الكبرى للاستراتيجية الأمريكية، وقامت بالتحشد في مناطق قريبة من الجولان وإمداد حزب الله بالسلاح وغير ذلك. مما ولَّد تحولا ملحوظا في العلاقة مع الولايات المتحدة التي قامت بتوجيه ضربة قاسية ومن النوع الثقيل للقيادة الإيرانية وذلك لأجل خض البيئة الاستراتيجية في المنطقة لتصحيح المسار الاستراتيجي الإيراني وإعادة النفوذ الإيراني للوضع المسموح به، أي أن ما حدث صراع على حجم النفوذ.

هذه الضربة جعلت إيران في حيرة حقيقية فهي من ناحية أمام أهداف أمريكية عديدة متناثرة حولها، لكنها من ناحية أخرى لا تستطيع التعامل معها إلا ضمن محددات منها البحث عن أهداف يكون ضربها ممكنا دون احداث ضجة وردة فعل كبيرة لدى الأمريكي فينفذ ضربة قاسية أخرى، وهذا التوازن بلا شك أمر صعب جدا على الإيرانيين. وبالتالي فمن المتوقع أن يكون ردا غير موجع يبلعه الأمريكي بسهولة وفي نفس الوقت تُصوره إيران واتباعُها بأنه نصر كبير وإنجاز عظيم وتنتهي الأزمة. أما في حال كانت الضربات الإيرانية موجعه لواشنطن فإنها ستضع نفسها والمنطقة في مرحلة اضطراب بالغة التعقيد سيكون له نتائج غير متوقعة على الجميع، وهذا غير وارد حيث تعلّم الإيرانيون فن البرجماتية وامتصاص الضربات للمحافظة على المصالح والنفوذ والاختراق الذي حققوه في المنطقة العربية طيلة السنوات الماضية. وقد يدخل مؤثر آخر ولو بعد حين وهم المحافظون المتشددون (المسيحية الصهيونية) ليجدوا في هذه الضربة فرصة لتطوير الأمور نحو مواجهة مع إيران.        

الجيوستراتيجي بين المفهوم والتطبيق – وائل شديد

غلاق كتاب الجيوستراتيجيالجيوستراتيجي بين المفهوم والتطبيق

الزملاء الكرام
بفضل الله تعالى اضع بين ايديكم كتابي الرابع في سلسلة الادارة التطبيقية “الجيوستراتيجي بين المفهوم والتطبيق”
تتنافس الدول فيما بينها تنافسا يتسم بالمطامع والتمدد وتحقيق المصالح على حساب الآخر، وخصوصا الآخر الضعيف. ويستعرض الكتاب خارطة من المفاهيم والمبادئ الجيوستراتيجية العامة خاصة تلك التي تتحرك في منطقة الشرق الأوسط، وكيفية تأثيرها. مع طرح دراسة لمجموعة من الحالات في المنطقة العربية ودراسة كل حالة من حيث: السياق العام لها وأهم المفاهيم الاستراتيجية للحالة والوسائل التي اتخذتُها في التحليل والعلميات التشغيلية التي طبقت والتنبؤ في حينه حول تطورات الأمور.
وائل شديد
:وممكن تنزيل الكتاب مجانا من الرابط التالي
https://independent.academia.edu/WaelShadid/Books

 waelshadid.academia.edu