ماذا بعد الضربة الجوية وما هي المسارات امام عاصفة الحزم؟ What is after the air strike & what are the tracks in front of the decisive storm?

د. وائل خليل شديد

استراتيجي وباحث

 ابريل (نيسان) 2015,14

 :يمكن تنزبل الورقة مجانا من الرابط

 http://goo.gl/eJvMv6

ماذا بعد الضربة الجوية وما هي المسارات امام عاصفة الحزم؟

What is after the air strike & what are the tracks in front of the decisive storm?

الملخص

في مبادرة تعتبر انتفاضة في الاستراتيجية السعودية حين بدأت بحملة قصف جوي بإسم عاصفة الحزم وحشدت السعودية حولها مجموعة من الحلفاء العرب والاقليمين، وبالفعل نفذت طائرات عاصفة الحزم عددا كبيرا من الغارات الجوية المؤثرة ضد تحالف الحوثي المدعوم ايرانيا وحليفه على عبدالله صالح. ولقد مضى على عاصفة الحزم أكثر من عشرين يوما. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا ماذ بعد الضربة الجوية وكيف سينتهي الأمر وما هي الخيارات أمام قيادة عاصفة الحزم.

المعطيات الاستراتيجية

توقع الولايات المتحدة الأمريكية ابريل مع إيران في ابريل (نيسان) 2015 الاتفاقية الخاصة بالملف النووي الايراني لتنهي عهدا من المشادات الخشنة بينهما، وفي المقابل تنهي إيران اكثر من عقد من الحصار. يعكس الاتفاق الأمريكي الايراني حول الملف النووي الايراني صراع أجنحة في الداخل الايراني، بين جناح يريد أن يمتد ويتسع ويصدر الثورة ويقلب أنظمة ويسيطر على المشرق العربي، وبين جناح يرى في الملف النووي هدرا لأموال طائلة وعزلة دولية ومقاطعة وحرمان من التدفق المالي الكبير من النفط، وخطأ استراتيجيا يحد ايران من التقدم والازدهار وتكوين دولة كبيرة تضاهي الدول المتقدمة. واذا نجح إتمام الاتفاق، وهو سائرعلى هذا النهج، فان تيار الاصلاح سيحقق نصرا على المحافظين ونصرا في نظرته الاستراتيجية التي قد تحرج خامنئي (المرشد الروحي) الذي حلم مع المحافظين بسيطرة في المنطقة. أما الولايات المتحدة الامريكية فهي ما فتئت تبحث عن مصالحها أينما وجدت، فهي تصول وتجول في المنطقة وخاصة بعد عام  1990 دون اعتبار جاد وحقيقي لمصالح حلفائها العرب، بالرغم من أنها تتغنى ليل نهار في تصريحاتها الرسمية بانها ستحمي حلفائها. ولكنها تقصد الحلفاء ذوي التوجه الاستراتيجي الواضح بالنسبة لبلدانهم وأوطانهم لا أولئك الذين ينشدون المصالح الاستراتيجية ذات المكاسب الضيقة. ينتهي المطاف بالولايات المتحدة لتعقد اتفاقا مع الايرانيين في اشارة واضحة إلى التعامل مع ايران كطرف استراتيجي فاعل في المنطقة وصاحب رؤية واضحة وعازم على احقاقها، بينما تبيع الاستراتيجية الأمريكية حلفائها العرب في سوق مصالحها الاستراتيجية وتمرر مصالحها على اكتافهم بالرغم من التصريحات الرسمية الامريكية الواعدة بعدم التخلي. كما أن عاصفة الحزم تأتي في بيئة عربية مضطربة لم يسبق لها مثيل من حيث الديناميكية العالية والمفاجآت، وثورات الربيع العربي التي أسقطت أنظمة وتخلخل اخرى، والثورات المضادة التي تعيد انتاج الدولة العميقة بشخوص جديدة، وتدخلات اقليمية ودولية في الشأن العربي من العراق شرقا إلى ليبيا غربا. كما تأتي عاصفة الحزم كإنتفاضة في الاستراتيجية السعودية بعد عقود من فقدان زمام المبادرة وفقدان التوازن والجمود والتيه الجيواستراتيجي في المنطقة العربية.  ولكن السؤال الذي يفرض نفسه حاليا: ماذا بعد القصف الجوي؟ وكيف سيتطور الموقف السعودي في هذا التعقيد؟ وما توقع ردة الفعل الايرانية؟

 لاشك أن التوقعات الدقيقة والقدرة على الجزم أمر صعب في مثل هذه التعقيدات التي يغلب عليها صعوبة التنبؤ (unpredictability) وصعوبة الجزم والتأكيد (uncertainty) على مسار الأحداث وتطور الاستراتيجيات. في عاصفة الحزم والتعقيد اليمني، هناك أطراف رئيسية ومجموعة من أصحاب الشأن على رأسهم السعودية وحلفائها، والحوثي وحليفه على عبدالله صالح وايران، والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وبعض الاطراف الدولية الأخرى. وستركز الورقة على ردة الفعل السعودية والايرانية بشكل خاص.

ردة فعل ايران وحلفائها على الأرض

أظهر الاتفاق الايراني الامريكي حول الملف النووي انتصار التيار الاصلاحي على التيار المتشدد مما يتوقع أن يوجد فرصة مؤقتة نحو تخفيف حدة التدخل الايراني الرسمي في الشأن اليمني. ولما كان الحرس الثوري الايراني هو المشرف المباشر على توجيه الحلفاء والأذرع الاستراتيجية الموالية لإيران في مناطق المجال الاسترالتيجي الايراني الخارجي، فإن الحرس الثوري يتحرك على الأرض، في احيان كثيرة، بعيدا عن وزارة الخارجية الإيرانية. وبالتالي فإن توجيه الحوثي في الشأن اليمني سيبقى بيد الحرس الثوري الذي سيعمل جنرالاته على اتجاهين عسكري وغير عسكري. ففي الجانب العسكري سيعملون على ارسال قيادات عسكرية كخبراء لادارة المعركة من خلف الستار. وسيعمل هؤلاء على توريط السعودية أكثر واكثر باتجاه جرها للدخول البري على الأرض من خلال استفزازات حدودية محرجة للسعودية. كما سيعملوا على امتصاص الضربات الجوية من أجل تخفيف آثارها التدميرية واللجوء الى الجبال والاماكن الوعرة للإحتماء، وسيحاولوا السيطرة على اكبر عدد من المدن الرئيسية. اضافة الى قصف المدنيين في المدن والقرى لتحقيق عدد كبير من الاصابات في صفوفهم، مع تشجيع المدنيين للخروج من المدن خوفا من القصف ومن ثم تشكيل حالة انسانية تستخدم اعلاميا ضد عاصفة الحزم، وسيتم تصوير هذا اللجوء الانساني على أنه بسبب القصف السعودي. وسيعمل صالح مع الحوثي على الاحتفاظ بالمناطق الرئيسية والمطارات والعاصمة صنعاء وسيحاولوا السيطرة على مناطق النفط في مأرب، مع السيطرة على عقد الموصلات والموانئ والمطارات. ومن المتوقع أن يحرصوا على استمرار التنسيق مع الامريكان في محاربة القاعدة وبالتالي ضمان استمرار الاتصال مع الأمريكان مقابل تحقيق مصلحة أمريكية في مواجهة القاعدة. وسيعملوا على الاحتفاظ بمساحات واسعة من الاراضي ذات طبيعة جغرافية صعبة على الثوار أن يصلوا اليها، مع فرض سيطرتهم على هذه المساحات لاثبات حضورهم السياسي على الأرض ضمن مساحات جغرافية معتبرة. إضافة إلى محاولتهم اطالة أمد الصراع لإحراج السعودية التي قد لاتكون مستعدة أو لم تخطط لمواجهة طويلة وبالتالي ارباك الاستراتيجية السعودية واحراجها مع مرور الزمن والتعويل على تطوير توجه محلي يمني واقليمي ودولي مضاد لعاصفة الحزم.

أما في جانب الاجراءات غير العسكرية فسيعمل الحوثي مع على عبدالله صالح على شراء ذمم اكبر عدد من القبائل لإبطال مفعول هذا العنصر لتحجيم التحالف السعودي من استغلاله. وسيعمل صالح والحوثي على استمالة المكون الزيدي وعوائل من آل البيت لجانبهم محدثين خلخلة في الولاءات الديمغرافية. وسيوجدوا حلفاء من الزعامات اليسارية الاشتراكية القديمة في اليمن الجنوبي من خلال وعود لاشراكهم في السلطة والحكم عند الفوز. اضافة الى تطوير تحالف مع روسيا بالتعاون مع ايران مقابل تحقيق مصالح روسية في اليمن على غرار قواعد عسكرية بحرية. ومن المتوقع أن تفتح خطوط للتفاهم مع بعض الدول المشتركة في التحالف لزعزعة تماسك هذا التحالف من خلال اغراءات بمساعدات مالية، أو التخويف من قلاقل داخلية، اضافة الى تفعيل بعض وسائل الاعلام في بعض دول التحالف للتحريض ضد التحالف مع السعودية. كذلك التنسيق مع مجموعات من المثقفين للحديث عن سلبية التحالف السعودي وبالتالي ضعضعة الصف الداخلي في بلدان التحالف.

توقعات مسارات الاستراتيجية السعودية

من المعلوم لكل استراتيجي وعسكري وسياسي أن القصف الجوي إن لم يكن مصحوبا بتواجد على الأرض يستثمر هذا القصف ويحرر أرضا، فإن ما يطلق عليهم المتمردين سرعان ما سيعودون مرة أخرى (وإن كانت الاصابات قد نالت منهم) ولكنهم يعودودا للظهور ثانية. وخصوصا أن هذه العاصفة ضد حليف سابق وهو على عبدالله صالح الذي انقلب على من ناصره. هذا الصديق الحميم السابق والعدو اللدود الحالي يملك من السلاح والعتاد والمال وأدوات الفتنة الطائفية ما يساعده على البقاء لفترة طويلة نسبيا.

نتائج عاصفة الحزم إلى الان

 ما قامت به عاصفة الحزم إلى الان هو توجيه ضربات مؤثرة لمنصات الصواريخ البالستية المتوقع توجيهها باتجاه الاراضي السعودية، إضافة إلى تعطيل المطارات العسكرية وتدمير ما امكن من الطائرات المقاتلة. هذا الاجراء الوقائي يهدف إلى تدمير أي وسائل قتالية فاعلة واخراج الاسلحة بعيدة المدى من اللعبة العسكرية لتأمين الاراضي السعودية من مثل هذه الأسلحة. ثم قامت عاصفة الحزم بقصف مخازن التسليح واللوجست والمعسكرات لحرمان صالح والحوثي من اكبر قدر من العتاد والذخائر في محاولة لشل قدراتهم العسكرية. ثم انتقلت إلى ضرب تقدم ميليشيات الحوثي وقوات صالح لمنعهم من القدرة على المناورة ولمنعهم من فرصة التوسع والتمدد الجغرافي على الأرض. وقامت بانزال مجموعة من الاسلحة الخفيفة المحدودة على الثوار في محاولة لرفع معنوياتهم وتثبيتهم على الأرض وتشجيعهم على الدفاع عن المدن.  ولكن الضربات الجوية مهما كانت ناجحة لا يمكن أن تؤدي إلى مكاسب على الأرض إلا في حالة حدوث انهيار كلي للقوات نتيجة هذه الضربات وهذا أمر قد يكون مستبعدا في الفترة الحالية أو في الاسابيع القادمة بسبب الدعم المعنوي والمادي المقدم من ايران وروسيا للحوثي ولصالح مشفوعا بدعم غير منظور من أطراف أخرى. وإذا كان تصور عاصفة الحزم أن الضربات الجوية ستجبر الحوثي وصالح على الجلوس على طاولة المفاوضات تمهيدا لبدء حل سلمي في اليمن، فإن هذا التصور، ان كان هو المخطط له، يحتاج إلى توفر مجموعة شروط لتحقيقه منها: انزال ضربات موجعة ومؤثرة في الآلة العسكرية لصالح والحوثي، وحرمانهم من المناورة على الأرض، وتقليص أو تخليص مساحات كبيرة ومحافظات عديدة من سيطرة الحوثي وصالح وحصرهما في مساحات جغرافية محدودة، ومنها انشقاق كتلة حرجة من الجيش عن صالح أو على الأقل تحييد انفسهم، وفي التقدير الأولي فان هذه الكتلة الحرجة لاتقل عن 30% من مكونات الجيش اليمني بما فيه الحرس الجمهوري. ومن المتوقع أن الوصول إلى هذه النتيجة لايبدوا متاحا في الأيام القادمة خصوصا أنه لاتوجد قوات قادرة على تخليص مساحات كبيرة  ومحافظات من قبضة صالح والحوثي.

في المنطق العسكري ومن أجل هزيمة الخصم فانه لابد من تحطيم ارادته القتالية وتدمير آلته العسكرية. وفي هذه المواجهة الحالية فانه لابد من التواجد على الأرض لتحقيق الثمار المرجوة. وهنا تقف السعودية أمام مفترق طريقين، فهي إما أن تنزل بقوات سعودية على الأرض، وإما أن تدعم قوات يمنية من الداخل اليمني.

أما الخيار الأول وهو النزول السعودي على الأرض وله اشكالا مختلفة، سواء كان نزولا سعوديا بحتا أم نزولا سعوديا مع قوات من حلفائها الحاليين اضافة إلى اليمنيين الثائرين في الداخل. هذا الاحتمال سيكون مكلفا بكل المعايير. فهو ماليا باهظ التكاليف حيث ستتدفعها السعودية لكل الحلفاء المشاركين لها (عدا الخليجيين) وخصوصا أنهم من فئة المحتاجيين، فالنظام في مصر يبحث عن ممولين، والسودان في مازال في فاقة اقتصادية، والأردن غني عن تعريف حاجته وفاقته المعهودة (نسبة من دخلهم أقل من دولارين في اليوم  25.2% في مصر و 14.4% في الاردن و46.5% في السودان) . إن النزول السعودي على الأرض سيكون في التقدير الاستراتيجي الأولي خطأ فادحا سواء كان سعوديا بحتا أو مشتركا مع مجموعة حلفاء من المحتاجين ماديا غير المستقريين سياسيا. ثم أن هذا ما تتمناه دول الغرب لتفتح سوق السلاح ولتبدأ حملات بيعه بمبالغ باهظة.

أما الخيار الثاني وهو دعم اليمنيين الثائرين وتكوين تشكيلات قادرة على التحرك على الارض وعارفة بطبيعتها وقلدرة على المناورة لإستثمار نتائج القصف الجوي. لكن هذا الخيار يقف أمامه مشكلات عديدة أمام صانع الاستراتيجية السعودية. فالطبوغرافيا السياسية اليمنية توضح وجود ثلاثة مكونات وهي القبائل والاسلاميون والثوار الوطنيون في المدن الرئيسية. أما القبائل فإن السعودية قادرة على تمويلهم وجرهم لجهتها، إلا أن هناك مشكلتان رئيسيتنا تواجهان التعامل مع القبائل. أولها أن القبائل ممكن أن تنجح في مناطقها ولكن مناورتها ستكون ضعيفة في خارج مناطقها وبالتالي فإن السيطرة على المدن الرئيسية ستكون صعبة على القبائل، كما أن القبائل تحتاج الى رصد توجهاتها وتقلباتها خصوصا أن صالح يستطيع شراء بعض الولاءات أيضا. كما أنه بالامكان دعم الثوار في المدن وممكن أن تسمح الولايات المتحدة بذلك طالما أنهم بعيدين عن القاعدة، ولكن مشكلتهم أنهم غير مدربين ويحتاجون للتوجيه والتدريب والتأطير وهذا سيستغرق وقتا طويلا، وبالتالي لا يعول عليهم حاليا. ويبقى الخيار الثالث وهو الاسلاميون ويأتي على رأسهم الإصلاح (الاسلام السياسي) فهم الأجود تنظيما والاكثر عددا والاكثر انتشارا خصوصا في المدن الرئيسية والأقدر على رأب صدع الفتنة خصوصا بين المكون الشافعي واليزيدي، وممكن أن يقودوا حسما على الأرض. وتأتي هنا عقدة الاستراتيجية السعودية في التعامل مع الاسلاميين من جهتين. الجهة الأولى وهي الموافقة الأمريكية والتي سترفض مثل هذا التوجه وهنا ستكون قدرة الاستراتيجية السعودية على المحك. بمعنى آخر، هل تستطيع الاستراتيجية السعودية فرض نفسها على التوجه الامريكي المضاد باعتبار أن هذه مصلحة سعودية عربية، أم أن صانع الاستراتيجية السعودية سيضعف أمام هذا التوجه الأمريكي الرافض للتعامل مع الاسلام السياسي. خصوصا أن الامريكين هم المزودون بالذخائر والسلاح والاستخبارات. اضافة الى أن القاعدة التي تقاتل الحوثي من فترة ستظهر وكأنها في صف السعودية وهذا سيسبب حرجا للموقف السعودي العام أمام الولايات المتحدة التي كانت تنسق قبل اسابيع مع الحوثي في مواجهة القاعدة.

إذا ستكون الاستراتيجية السعودية أمام موقف حرج فهي اما أن تصر على أن مصالحها ومصالح المنطقة تقتضي التحالف مع المكونات الشعبية في اليمن ومنهم الاسلاميين وهذا أضمن للنجاح وأرجح بكثير من التدخل السعودي البري، وإما أن تستجيب للضغط الامريكي وتكتفي بالتنسيق مع القبائل وبعض التوجهات الثورية المحدودة وهي بذلك تتجه نحو اطالة المواجهة في اليمن، ونحو استنزاف معداتها وذخائرها ودفع أثمان باهظة واستنزاف مواردها المالية، وربما تدحرج الأمور السياسية نحو تعقيد غير متوقع، وبالتالي تتجه نحو عدم وضوح الرؤية في كيفية الانهاء والخروج من هذه الأزمة، أي أن استراتيجية الخروج ستكون غير واضحة المعالم مما يؤدي إلى مزيد من التورط غير معروف النهاية. لقد لعبت ايران في المنطقة بكل ذكاء حيث صنعت لها الحلفاء على الارض من أهل المنطقة العربية من خلال دعم واستيعاب جميع التشكيلات ومكونات الطبغرافية السياسية في كل بلد تتعامل معه. فها هي تستوعب المكونات الشيعية العراقية ذات التوجه الديني وغير الديني على جود الاختلاف بين كل هذه المكونات، وهاهي تستوعب مكونات الطبغرافيا السياسية الشيعية في لبنان وسوريا واليمن ناهيك عن باقي الدول الأخرى. هذا الخيار الاستراتيجي المتمثل في التحالف مع المكونالت الشعبية اليمنية من قبائل واسلاميين ووطنيين ضمن تحالف صادق يدار من غرفة عمليات مشتركة ينبغي أن يكون هو الخيار الأول في قادم الأيام . إن الذي سيحقق الحسم هو التحالف الحقيقي مع مكونات الطبغرافيا السياسية اليمنية المتواجدة على الأرض وعلى راسهم القبائل والاسلاميين وليس القصف الجوي وحده.

المراجع

  1. The World Bank. N.p., n.d. Web. 15 Apr. 2015. <http://data.worldbank.org/country/sudan&gt;.
  2. The World Bank. N.p., n.d. Web. 15 Apr. 2015. <http://data.worldbank.org/country/jordan&gt;.
  3. The World Bank. N.p., n.d. Web. 15 Apr. 2015. <http://data.worldbank.org/country/egypt-arab-republic&gt;.
  4. Hearst, David. “Was the UAE behind the Houthi takeover of Sana’a?”Middle East Eye 2 Oct. 2014. Web. 9 Apr. 2015. <http://www.middleeasteye.net/news/was-uae-behind-houthi-takeover-sanaa-1340168724&gt;.
  5. وائل شديد “الاستراتيجية السعودية إما التغيير الجذري أو نقطة اللاعودة” http://goo.gl/AkFC4t
Advertisements